السيد حامد النقوي
20
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الى علومه بكثير و لكن بورك الرجل فى ذلك و لكنه سمع مصنفات عديدة و مع هذا فاته اشياء منها مسند الامام هكذا قال فى الاصل و كانه يعنى الامام احمد و منها سنن النّسائي و ابن ماجة و جامع الترمذى كل هذه ليست عنده الا ما قلّ منها و قال امام الحرمين فى حقّه لما من شافعى المذهب الا و للشافعى عليه منّة الا احمد البيهقى فان له على الشافعى منّة فانه كان اكثر الناس نصر المذهب الشافعى و طلب الى نيسابور لنشر العلم فاجاب و انتقل إليها و كان على سيرة السلف و اخذ عنه الحديث جماعة من الأعيان كالفراوى و عبد المنعم القشيرى و زاهر و غيرهم و كان مولده فى شعبان سنة اربع و ثمانين و ثلاثمائة و نسبته الى بيهق بفتح الموحّدة و سكون المثناة من تحت و بعد الهاء المفتوحة قاف و هى قرى مجتمعة بنواحى نيسابور على عشرين فرسخا و عبد الوهاب سبكى در طبقات شافعيه گفته احمد بن الحسين بن على بن عبد اللَّه بن موسى الحافظ ابو بكر البيهقى النيسابوريّ الخسروجردى بضم الخاء المعجمة و سكون السّين المهملة و فتح الرّاء و سكون الواو و كسر الجيم و سكون الراء فى آخرها الدال المهملة قرية من ناحية بيهق كان الامام البيهقى احد ائمّة المسلمين و هداه المؤمنين و الدعاة الى حبل اللَّه المتين فقيه جليل حافظ كبير اصولىّ نحرير زاهد ورع قانت للّه قائم بنصرة المذهب اصولا و فروعا جبلا من جبال العلم الى ان قال السبكى و قد تعلم الكلام على مذهب الاشعرى ثم اشتغل بالتّصنيف بعد ان صار واحد زمانه و فارس ميدانه و احذق المحدثين ذهنا و اسرعهم فهما و اجودهم قريخة و بلغت تصانيفه الف جزء و لم يتهيّا لاحد مثلها اما السّنن الكبير فما صنّف فى علم الحديث